نبذة

اسمي فاطمة شرف الدين، لكن لي أسماء أخرى كثيرة يناديني بها أهلي وأصحابي، منها: فوفو، فوشارا، فوفو الملفوفو، فنكا… طيّب، سأتوقّف هنا.

في المدرسة، كنت بارعة في القفز العالي في حصّة الرياضة، وفي كتابة مواضيع الإنشاء في حصّة اللغة العربيّة.
لم أكن أعرف وقتها أنّي حين أكبر سأقفز عاليًا، لكن ليس فوق الحبل المعلّق بين عمودين، بل بين الكلمات والسطور والقصص التي أؤلّفها للصغار.

كيف أؤلّف قصصي؟ في الصباح، أسكب لنفسي فنجانًا من الشاي الأخضر، ثمّ أضع في الخلّاط الذي في رأسي خيالي… أفكاري… أحلامي… أحاسيسي… وأديره بكبسة زرّ! فتُعجَن كلماتي وتُعصَر، تعلو وتهبط، إلى أن تخرج من الخلّاط على شكل قصّة للصغار. حتّى الآن، أنتج الخلّاط 165 كتابًا، منها ما تُرجِم إلى لغات عديدة، ومنها ما فاز بجوائز.

ماذا أفعل بكلّ هذه الكتب؟ أجمعها في بقجة وأحملها إلى مدارس كثيرة لأقرأها على الصغار. ثمّ آخذها إلى مدن كثيرة في العالم، فأعرضها على كلّ من يحبّ الكتب، وأقرؤها لكلّ من يرغب في سماع القصص. وأذهب بها أيضًا إلى مؤتمرات أتحدّث فيها عنها وعن الخلّاط وكيف يعمل. ومن يرغب في تشغيل خلّاطه، أقدّم له ورشة تدريبيّة تعلّمه ذلك.

في الأوقات التي لا أكتب فيها، أخرج مع رفاقي، وأزور أمّي وأبي، وأطبخ لولديّ تالة وتامر وأصنع لهما الكاتو، أو أشاهد فيلمًا، أو أضع الموسيقى وأرقص.
من الأشياء التي أحبّها: عصفور يزور شرفتي، والعطر الناعم، وهديّة من شخص أحبّه.
ومن الأشياء التي لا أحبّها: القلم الذي يجفّ حبره حين أكون في أمسّ الحاجة إليه، والشخير!

لتتعرّفوا إليّ وإلى كتبي أكثر، تابعوا التصفّح هنا.